١
يا بِعاداً طالَ حَتّى ملّ منفرطِ آمالي لقاهُم من عذرْ
٢
لَست أَدري بَعدَ هذا ما الَّذيأَبتغي حدّاً وَما يَأتي القَدرْ
٣
ما أَظنّ السَير إِلا معرجاًللسما أَو مهبطاً نحوَ السقرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.