١
نَأَت بِكَ أَقدارٌ عَن الدار وَالجارِفَبتَّ شَجيّ القَلب ذا مَدمعٍ جاري
٢
وَعادَ التَلاقي لا يُرجَّى زَمانُهوَصار التَداني من أَمانٍ وَأَفكار
٣
فَلا تَهْنَ في الدُنيا وَقَد بَعُدَ اللقاوَلا تَرتَجي صَفواً وَذي دارُ أَكدار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.