١
طَيف أَلمّ بِبَيت الفكر في خَلَديفَقلت لَبيك يا رُوحي فَلَم أَجدِ
٢
سُبحانَ جامعنا في فرقةٍ وَنَوىوَالقَومُ في غَفلة من لَوعة الكبد
٣
فَخلت أَنيَ في تلك البِلاد بلىأَو أَنّ طَيف الَّذي أَهواه في بَلَدي
٤
ثُمَّ التفتُّ فَما وافى وَلا قربتأَوطانُنا وَكِلانا لِلنَوى بيد
٥
بِاللَه يا مَن أَراع القَلبَ زائرُههَل ذَلِكَ العَهد لَم يَنقُص وَلم يَزد
٦
وَهَل كؤوسُ الحُميّا في أَكفِّكمتَروق ناظرها أَو ترو قَلب صَدي
٧
لا عادَ هَذا النَوى عادَ اللقا وَعَسىأَن يَجمع اللَه بين الرُوح وَالجَسد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.