١
طَيفٌ أَلمّ وَآلُ الحيّ قَد رَقدواأَهلاً بركبٍ دُموعَ العَين قَد وَردوا
٢
قالوا أَطابَ النَوى من بعدِنا وَصفَتمَناهلُ العَيش قُلتُ استوطِنوا ورِدوا
٣
أَستودعُ اللَه آلَ الحَيّ ما علموابِأَنّ حاليَ هذي غَير ما عهدوا
٤
خلفتُ فيهم فؤاداً ضاعَ بَينهمُوَالرُوحُ باعدتُها من بعدما بعدوا
٥
وَما ارتضيتُ بَديلاً أَصطفى أَبَداًاللَه يَعلم من أَهوى وَما أَجِد
٦
تَمضي اللَيالي وَبي فكرٌ أَردّدهلا يَستقلُّ بِهِ أَهلٌ وَلا بَلَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.