١
كَم ذا يريد الدَهر غَير مراديوَيؤمّ بالشنعاء حصنَ فؤادي
٢
وَإِلامَ تفعل بي اللَيالي ما تشاوَتَغرّني الأَيامُ وَهيَ عوادي
٣
فكأنما الأَوقات مما حُمِّلتقَد أَلبست لحدادي ثَوبَ سَواد
٤
أَمضيتُ عُمري في أَمانٍ لم تُنَلإِذ رُمتُ فيها من يَصونُ وِدادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.