١
أَذوبُ عَلى جمرَيْ غَرامٍ وَفُرقةِوَأَسبحُ في بَحرَيْ دُموعٍ وَفكرةِ
٢
فَمن ذا تَراني صالياً لَيسَ يَرتويوَمَن ذا تَراني غارقاً وَسطَ لجّةِ
٣
فَما ذاتُ شجوٍ فَوقَ بانٍ تغرّدتبِأَغردَ مني عندَ ذكرِ الأَحبة
٤
وَما واكفاتُ السحبِ يَحملُها الهَوابِأَوكفَ من دَمعي عَلى دارِ صَبوتي
٥
وَلا هامَ مَجنونٌ بِلَيلى وَلا شَكاجَميلٌ غَراماً مثلَ حالةِ وَحشتي
٦
فَيا راحِلاً عَن مَصرَ بِالرُوح وَالمُنىوَياساكناً قَلبي كقسطنطينية
٧
يَردُّك من أَهدى ليعقوبَ يوسفاًوَيَرعاك راعي البَدرِ في المدلهمّة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.