١
جَزاكَ اللَهُ يا لليلَ التَنائيلَقَد عَرّفتنا قَدرَ الأَحبَّهْ
٢
تَولّى عَصرُنا بِالأنس لَهواًعَلى ما سرّ للمشتاقِ قَلبَه
٣
فَلم نعلم لذاك العُمر قَدراًوَلَم نشكر لَهُ نعماً وَصُحبَه
٤
وَلم يَعلم بقَدرِ الجَمع لاهٍإِذا لَم يَنفرد في دارِ غُربَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.