١
يا لَيالي الشَباب عودي لَعلّيأَستردُّ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
٢
أَو أَرى مَعهدَ الأَحبّة ماذافَعلَ الدَهرُ فيهِ بَعدَ اغترابي
٣
هَل بِها للسرور عَهدٌ وَثيقٌأَم بِها للفراقِ وَالحُزنِ ما بي
٤
كَم غَنِمنا بها حَبيباً وَعيشاًجرَّ عقبى النَعيمِ فيهِ عذابي
٥
كانَ صَفوٌ وَكانَ عصرٌ نَضيرٌبَين أُنس الحِمى وَعزِّ الشَباب
٦
حَيث ماء الصِبا عَلى وَجنة العُمــر بَهيجُ الصَفا هنيءُ الشراب
٧
يا لما في تلك المعاهد رجعوَالزَمان الجموح صَعبُ المآب
٨
قَد مَضَت وَانقضت لَيالٍ قصارٌطالَ حُزني من بَعدِها وَانتحابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.