١
تَفديك لذاتُ الحَياة وَطيبُهاأَزمانَ من أَحببتُ كانَ مصاحبي
٢
إِذ لا نُفيق من الطِّلا إِلا إِلىرَشفِ اللَمى من عانسٍ أَو كاعب
٣
وَلَقَد تَوالَت ما علمتُ بِقَدرِهاحَتّى تولّت بالغرورِ الكاذب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.