١
قامَت تودّعُني عَلى حُكم النَوىوَتَقولُ يا طُولَ الجَفا بَعد الهَوى
٢
فَضممتُها وَعطفتُ ليِّنَ قدِّهاوَالغُصنُ عادتُه يَميل مع الهَوا
٣
قُلتُ اذكروا منا شؤوناً بَعدَنالا سيّما عيشاً بمُنعرجِ اللَوى
٤
قالَت وَهَل يُنسَى زَمانُ صَبابةٍإِن كانَ ولّى أَو يَكُن عَنا اِنطَوى
٥
ما بَيننا عَهدُ المودّة وَالصِباوَكَذا الهَوى حَيثُ المُحبُّ وَمَن هَوى
٦
إِني عَلى ما يَرتضي مني الوَفالي فَوق عَرشِ الحُبِّ قَلبٌ وَاستوى
٧
وَأَنا الَّذي أَوحى إِلَيهِ جَمالُكمحُبّاً فَأَصبَح لَيسَ يَعرفُ من غَوى
٨
فَعَسى الَّذي أَشجى الفؤادَ بفرقةٍيَوماً يُبرّدُ بالقا حَرَّ الجَوى
٩
وَأَقول مات من الرَحيق سلافُهاوَاسمح فَقَد جادَ الزَمان بِما حَوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.