١
لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائيأَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
٢
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةًأَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
٣
وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُهبِنَواظري من خيفةِ الرقباء
٤
تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِكَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.