١
حيَّى وَفي كفّيهِ زهرٌ ذابلٌشغلَ الفؤادَ وَهاجَه في شأنهِ
٢
كَيفَ الذبولُ وَفي يَديهِ مقامُهما تلك عادتُه عَلى أَغصانه
٣
لَكن تَغيّر إِذ تَيّقن أَنّ للــوجنات سُلطاناً عَلى سُلطانه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.