١
يا حبذا سجعُ الطُيورِ عشيةًوَالشَمسُ مالت للغروب عن الطَفَلْ
٢
فَكأنما الأَطيارُ فَوق غُصونهاألبابُ عشّاقٍ تهيمُ عَلى أَمل
٣
أَو أنها رسلُ الأَحبةِ في الهَوىأَو فكرةٌ من حائرٍ عانَى فَضَلّْ
٤
والأُفقُ بَين مُزعفرٍ وَمعنبرٍوَالرَوضُ يَعلو وَجهَه لَونُ الخجل
٥
وَالشَمسُ قَد جنحت إِلى أَركانِهاوالشَرقُ يَزهى من دُجاهُ بِالكحل
٦
كُلٌّ يَهيجُ بذي الهَوى نارَ الجَوىوَيَزيدُ في دَمعِ المتيّمِ ما انهمل
٧
وَاللَيلُ من عاداته ما بينناأن يَجلبَ الأَفكارَ فينا حيثُ حلّ
٨
فَترى الَّذي يَرعى الكَواكبَ باهتاًيَشكو لِمَن هَجرَ الصَبابةَ وَاعتزل
٩
ما اللَيلُ إِلا أَنّ نار ذوي الهَوىتَعلو عجاجتُها كما دَخَنَت شُعَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.