١
رَفعت أَكفُّ الضوء أَستارَ الغسقْوَتبسّمَ الفَجرُ المُنيرُ عَن الشَفَقْ
٢
وَالغُصنُ قامَ لما رآك مسبِّحاًفَشدت عَلَيهِ الوُرقُ تَقرأُ في الوَرق
٣
فَانهض إِلى غنمِ الصَفا لمّا صَفاوَارشف رَحيقاً نُورُه فَضَح الفلق
٤
كَأساً كَأَنّ عَبيرَها من عَنبرٍلُطفُ النَسيمِ بِها تَأرّجَ إِذ عَبق
٥
تَجلو الهُمومَ عَن الحَزينِ بفرحةٍكَاللَيلِ يَجلوهُ الصَباحُ متى انفلق
٦
فاشرب عَلى غَيظِ العذولِ وَلا تَمِلعَنها وَسَلسلْها مُداماً في نسق
٧
مع ماجدٍ كالبحر حيثُ أَردتَهفيهِ الرَدى وَالرَيّ وَالكُلُّ اتّفق
٨
بَطَلٌ عَلَيهِ من الجَلالِ سرادقٌوَمِن الجَمالِ لَهُ المُنزَّهُ وَالأَرقّ
٩
فَأَلذُّ عيشكَ ما قضيتَ زَمانَهمع ذي وَدادٍ صانَ أَو قولٍ صَدَق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.