١
لئامُ الغَيمِ أَسفرَ عَن بروقِوَللشفق ابتسامٌ عن شَقيقِ
٢
وَكفُّ العاطرات يَهزُّ عَطفاًمِن الأَغصان في الرَوض الأَنيق
٣
حَكينَ بِهِ حِساناً طائفاتٍمن الأَزهارِ بالكأسِ الرَحيق
٤
يغنّين النَديمَ بلحنِ وُرقٍأَجدنَ اللحنَ بالنظمِ الرقيق
٥
كَأَنّ الطير فَوقَ الغصنِ تَهويكُراتٌ تُرتَمَى بالمنجنيق
٦
وَللأَشجار صرحٌ من غديرٍتَرى فيها لِذا أَشكالَ سوق
٧
ظللنا بين شادٍ قَد تَغنّىوَثَمْلٍ لَن تَرى بِالمستفيق
٨
وَقد عبث الحَديثُ من الغَوانيمن الكاسات بالنور العتيق
٩
إِذا ما ماسَ قَدٌّ طارَ قَلبيكما روّعت وُرْقاً عن وَريق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.