الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَشغِل بحبِّكَ قَلباً لِلهَوى فَرغاوَاحلل براحك كَأساً للطِّلا فَرغا
٢
وَاشرَب بنا خندريساً قَرقَفاً زَلغَتغَزالةً فَغَزالُ الأنس قَد بَزغا
٣
وَسُلَّ من شُهْبِ لألاءِ الحَبابِ ظُبىًعَلى الهُمومِ إِذا شيطانُها نَزَغا
٤
وَدُر بها يا نديمي وَاسقني بِطِلاًشعاعُها من سنا وَجْناتِكَ انصبغا
٥
وَعاطني بنتَ سرغٍ غَرسِ جَدّتِهاحانَ الصفا وَبِأَيدي لُطفِه فَتغا
٦
وَلا تَهب مَن وَشَى عَنّا فَإِنّ لَناجَيشاً نَصولُ بِهِ حَيثُ المُدام طَغى
٧
ما يَعرف الرُشدَ مَن عَن ذا السُرورِ غَوىوَإِن عَوى ما وَعى فَليقتدر بوغى
٨
لا تحبس الراح عنّا فَالهَوى فِرَصٌفَرضٌ تداركها فَالعَيشُ قَد بَرغا
٩
وَاشرب وَطِب واسقِ مَن لم يَثنهِ غلطٌعَن دركِ ماعرفت من قدرهِ البُلَغا
١٠
فَما عَلينا إِذا بِتنا نُشعشعُهامن عاذلٍ لو دَرى أَو لاغبٍ وَلغا
١١
قُم قَد تقاعسَ عنّا العاذلونَ وَخُذما قَد حَبا الدَهرُ وَاسهَر فالعَنا بهغا
١٢
فَمَن يحاولْ مدى اللذّات من زَمَنٍلا يَشتكي الدَهر في رسغ المُنى رسغا
١٣
وَما حَياةُ فَتىً ضلّت عَزائمُهعَن السرور إِذا أَكدى وَإِن ربغا
١٤
راحٌ تُرَوّي الحَشا مِن نُورها بِسَناًوَقلبُ باغضِها من نارِها ازدلغا
١٥
فَاغنَم زَمانَك وَاعلَم أَنَّ باذلَهقد حاد عن شرعِ أَربابِ الهَوى وَبَغى
١٦
وَاعلم بِأَنّك من بَعد الصِّبا نَدِمٌإِذا الزَمانُ بِنا حَدَّ النُهى بَلغا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة