١
ما للغصون كَأَنَّها سُقيتراحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
٢
حَتّى إِذا مالَت معاطفُهامن سكرها غَنَّى لَها القُمْري
٣
فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاًأَشهى لنا من غفلة الدَهر
٤
وَاغنم من الأَيام ما مَنحَتإن السُرور نتيجةُ العُمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.