الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قم هاتِها الصهباءَ لَون العسجدِحَتّى نَرى الشمسَ المُنيرةَ في اليَدِ
٢
وَاغنم من الأَيام ما سمحت بِهِإِنّ اللَيالي غرّةٌ فتزوّدِ
٣
إِياك أَن تهملْ سرورَك ساعةًما دام مَن تَهوى يَفيكَ بموعد
٤
وَاشرب هنيئاً من رحيقٍ أَحمرٍفي رَوضةٍ فُرشَت كِساءَ زبرجد
٥
وَادعُ النَديمَ إِلى المُدامِ وَغَنِّهِوَدَع المُفنِّدَ بالملامةِ يهتدي
٦
أَو ما تَرى أَنّ الظَلامَ هوت بِهِزُهرُ النُجوم وَأَقبل الصُبحُ الندِي
٧
وَاللَيل يبسمُ عن ثَنايا زَهرهِوَيُحيلُ كافوراً معادنَ إِثمد
٨
فكأنّ ليلَك وَالنُجوم زَهَت بِهِدرٌّ قَلائدُه بكفِّ مُبدّد
٩
أَو أَنّما ظلماتُه وَنجومُههِيمٌ تهيمُ من الصَباحِ بمَورِد
١٠
وَكَأنّ كَأسَك والمدامَ وَمَن سَقىشَمسٌ وَدارتُها وَنجمُ الفَرقد
١١
فاخلع عذارَك وَالوَقارَ وَخلِّنانَلهو وَلا تُبقي السُرورَ إِلى غَد
١٢
وَتزوّدِ الوَردَ الجنيَّ من الخدودِ الزُهر من هذا القَوامِ الأَملد
١٣
فَألذُّ عيشكَ ما قضيتَ غَبوقَهُمع غادةٍ وصَبوحَه مع أَغيد
١٤
هذي الحَمائمُ بالهدير تَرنَّمتفكأنما قالت شَربتُ فَغرّد
١٥
وَأَعزُّ عمرٍ ما اقتنيتَ بِهِ العلابمُفوَّقٍ وَمُقوَّمٍ ومُجرَّد
١٦
وَأجلّ فعل ما يقال فعلتَهلتَسُرَّ مَن والَى وتُردي المعتدي
١٧
وَأَحق قول قلتَه إِذ قلتَهقال الأَنام صدقت فانشئ وَانشد
١٨
إِنّ الكِرام من الكرام وَهَكذاتَدري الأَكارمَ قَبلَ يَوم المَولد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة