١
ألا رُبَّ خَمرٍ زفَّها ذو خَلاعةٍمشعشعةً كَالشَمس لَمّا تجلَّتِ
٢
شربتُ وَصحبي يَشربون عَتيقةًقَديمةَ عَهدِ العَصرِ ذاتَ أَشعّةِ
٣
شربتُ وَحَولي معشرٌ أَيُّ معشرٍكِرامُ السَجايا في اجتماعٍ وفُرقةِ
٤
رجالٌ إِذا الدُنيا هوين جبالُهاأَقاموا عَلى أَرجائها فاستقرّتِ
٥
يبيحون من والاهمُ من ولائهموَيحرم من عاداهمُ أنسَ غفوة
٦
تراهم لدى النادي ملوكاً وفي الوَغىليوثاً وَعِندَ الأُنس أَهلَ الروية
٧
وُجوهٌ وَأَخلاقٌ وَرَأيٌ وَمنطقٌكبدرٍ وَجَناتٍ وَوحيٍ وَحكمة
٨
لجارِ حماهم عزّةٌ وهوَ آمنٌيعضده حقُّ الوَفا وَالفتوّة
٩
وَقى اللَه أَيامي بهم من أَحبةٍعزازٍ كرامٍ حُفَّظٍ للحقيقة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.