١
كَأَنّ انسكاب الطلّ في جنحِ لَيلِهدُموعٌ جرت من جفنِ هَيفاء كحلاءِ
٢
وَقَد جرّدت أَيدي المَشارقِ مرهفاًصقيلاً عَلى جَيشَي منامٍ وَظلماء
٣
فقم نغتنم للجاشرية لذّةًوَدَعنا عن التفريط فيها وَالاغفاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.