١
مَسرى النَسيم بعنبرِ الظَلماءِأَهدى شَميمَ غَدائرِ الحَسناءِ
٢
وَالبَدر أَذكرني صَفاءَ جَبينِهالتشابه الأَنوارِ وَالأَضواء
٣
وَالنَهر مَصقول الفرند مرصّعٌمن نُوره بلآلئٍ بَيضاء
٤
وَظلالُ هاتيك الخَمائل حَولَهمَدَّت مَذابةَ إثمدٍ في الماء
٥
وَالوَصلُ قَد جادَ الزَمانُ بِهِ عَلىرَغمِ العَذول وَغرّةِ الرقباء
٦
فاشرب بنا يا نُورَ عَيني خمرةًتَنفي الهمومَ بلذّةٍ وَصَفاء
٧
فَالراحُ رُوحٌ للسرور وَللهناوَصَفا المدامةِ راحةُ الندماء
٨
هذا هوَ العَيشُ الَّذي لا يَنبغيإِهمالُه من غدوةٍ لِمَساء
٩
فاغنم وَطب حَيثُ الزَمان مساعدٌقبل الفَوات فَلَيسَ ذا لبقاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.