الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِمواتَبكي السحائبُ حَيث البَرقُ يَبتسمُ
٢
وَبتُّ أَشكو غَرامي وَهيَ معرضةٌوَقيل ذا جاهلٌ ما ينطق الصنم
٣
وَفي الهَوى بَعضُ ما في الخَمر من شبهكُلٌّ يَغرُّ وَكلٌّ بعدَه النَدم
٤
وَالفَرقُ بَينهما في الحُبِّ مسكنةٌوَفي الطِّلا تَحدُثُ الخَيلاءُ والشمم
٥
وَتِلكَ تَشربُها طَوعاً بِملك يَدٍوَذاكَ عَن قَدرٍ جاءَت بِهِ القِسَم
٦
يُقَصِّرُ القَولُ عَن وَصفي عَجائبَهوَلَيسَ يَبلغُ كلَّ الحاجة الكلم
٧
وَربّ حال أَذاعَت سرَّ مكتتمٍكَما تكلَّمَ وَهوَ الصامتُ القلم
٨
وَقَد يَصون الهَوى بِالحَزم عارفُهإِلا إِذا خانَه العَينان وَالسقم
٩
وَلَيسَ كُلُّ فَتى يَبكي بِهِ شغفٌوَإِنَّما بِالدُموع المرء يُتَّهم
١٠
ما المَرء إِلا إناءٌ عِندَ طاقتِهوَلَيسَ يَحمل شَيئاً حَيثُ يَنفَعم
١١
هُم علّموني الهَوى بِالودّ مخدعةًحَتّى إِذا ملكوا ملكَ الحَشا ظلموا
١٢
يا مَن جَفا قَسوةً ما كانَ أَلينَهعَطفاً عَلَينا نُوافيه وَنَحترم
١٣
قَد كُنتُ قَبل هَواني في هَواك فَتىًعِندي الذمارُ وَعِندي تُحفَظُ الذمم
١٤
وَاددتَ حَتّى ملكتَ القَلبَ ثم بَداغَدرُ الَّذي بِالوَفا وَالودّ يحتكم
١٥
كَم قدرةٍ أَظهرت من خُلْقِ صاحبِهاما كانَ خَلفَ حجابِ العَجزِ يَنكتِم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة