١
دَع الوَجدَ في قَلبي وَما شاء يَعملُفَماذا عَلَيهِ إِذ جَنى يَتحمّلُ
٢
وَبِاللَه لا تذكُر إِذا مادَ قدُّهُوَنحتُ سِوى غُصنٍ وَيَعلوهُ بُلبل
٣
وَإِلا اذكُرَنْ لَيلي وَعَهديَ بِاللَوىفَثمَّ حَبيبٌ لي وَعَهدٌ وَمَنزل
٤
وَإِن شئتما قَولاً صَريعُ صَبابةٍيَجور الهَوى في قَلبِه وَهوَ يَعدل
٥
وعوجا عَلى تلكَ الرُسوم وَسائِلاًوَقُولا رَعاكِ اللَه أَين ترحّلوا
٦
وَإِن يَبعدِ المَرمى وَيَمتدّ سربخٌوَيَيأس مَأمولٌ وَيَنأى مؤمَّل
٧
فَهات اسقنيها بنتَ كرمٍ كَريمةًفَبالراحِ بَعد اليَأسِ يَحلو التَعلُّل
٨
أَدرها شَمولاً وَاسقنيها مدامةًوَدع قَولَ من لاموا وَمالوا وَأَوّلوا
٩
فَما العُمر إِلا بَين صَفوٍ وَقَرقَفٍوَما الفَخر إِلا أَن تَقول فَتفعل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.