الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا هوَ البَدر قُلت البَدر يَشبهُهُوَإِنما الفَرقُ في الأَعطافِ وَالمَيَلِ
٢
وَقيل غُصنُ النَقا يَحكيه قُلتُ لَهُمما المَيْلُ من خُورٍ كَالميل من ثَمَلِ
٣
مِن أَين للبدر أَو للغُصن غرّتُهُوَقَدُّه فَهوَ يَأتي المثلَ بالمثَل
٤
لَو أنَّ لي بهما عن حُبِّه بَدَلاًما بتّ أَشكو إِلى الآمال من وَجل
٥
وَقيل ظَبيُ النَقا يَحكيه ملتفتاًوَما دَروا الفرقَ بَين الإنسيّ وَالجبلي
٦
وَقيل خدّاه غَضُّ الوَردِ مثلُهماوَالوَرد مما افتراهُ القَومُ في خَجل
٧
وَقيل من عينه في نَرجسٍ شَبَهٌوَهَل يُقاسُ أَصفرارٌ مِنهُ بِالكَحَل
٨
لِلّه كَم لَيلةٍ والت بوصلتِهِالدَهرُ دَهري وَأَوقاتُ الصَفا دُوَلي
٩
يَسعى إِليّ براحٍ في يَديهِ وَهَلرَأَيتَ بَدراً سَعى بِالشَمس في الحَمَل
١٠
آهٍ لَها من لَيالٍ بِالهَنا سَلفَتلَم يَلقها نائلٌ في الأَعصُرِ الأُوَل
١١
طالَت بِما تَشتَهي نَفسٌ بِمَن أَلفتوَحَيثُ وَلّت كَأنّ الأَمرَ لَم يَطُل
١٢
يا صاحبي لا تسل عَما جَرى وَجَرَتبِهِ المَدامعُ ما صبٍّ هَوى كَخلي
١٣
فَالقَلب منصدعٌ وَالقُرب ممتنعٌوَالحالُ في اليَأس وَالأَفكارُ في الأَمل
١٤
وَإِن تَرى بيَ حالاتٍ وَتُنكرُهافاعرض وُقِيتَ النَوى إِيّاك من عَذَلي
١٥
فَلَم أَزَل أَرتَجي بَعد الفراق لقاًمِن كافلٍ يَجمَع النائين لَم يَزَل
١٦
فربما كانَ في طيّ الأَسى أَمَلٌوَربما صحّت الأَجسامُ بِالعلل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة