أو بعد ما أبدوا الملام وقد بغوا
حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَو بَعد ما أَبدوا الملامَ وَقَد بَغواأَوليتَهم من حُسنِ ودّكَ ما ابتغوا
٢
أَو مِلتَ لما قيل غصنٌ مائسٌوَبعُدتَ لما قيل بدرٌ يَبزغ
٣
أَشغلتَني بعد الفراغ بمعشرٍصورٍ تروّعني وَغمزٍ يلذغ
٤
قوم إِذا نظروك طرف زائغوقلوبم غُلفٌ وكلٌّ ينزغ
٥
فاصبر وإن كانت تسيغ لك النوىوَرُدِ المَنونَ فَإِن صَبرَك أَسوغ
٦
وَاثبُت وَلا تك رائغاً عن سهمِهاإِن الزَمان يريغها فيروّغ
٧
وَإِذا تَعادى الدَهر فاحزم إِنَّماحزمُ الفَتى كالصبر درعٌ تسبغ
٨
وَتحمَّل الأَقدار فيما تقتضيما قَدرُ ما بلغت وَما هيَ تبلغ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.