١
أَرقت عَلى ذكر الحَبيب المودّعِبجفنٍ شكا دَمعاً وَقلبٍ مروَّعِ
٢
وَأَطربَني مَسرى النَسيمِ كَأَنَّماسُقيتُ من الزرجون من كفِّ مُترَع
٣
وَماذا عَلى صبٍّ إِذا ما بَكى الحِمىوَعَهداً أَبَى رجعاً لمغنىً وَمَربَع
٤
وَما كانَ ممن قد يذلّ عَزيزُهوَلكنَّ من يَهوى مع الحُبِّ يُخدَعِ
٥
يَقول عذولي وَهوَ أَدرى بلوعتيأَما لك سَلوى عن حَبيبٍ مُمنَّع
٦
عَلى أَنَّني ما زلتُ أَلعب بِالهَوىإِلى أَن غَدا بي لاعباً في تورُّعي
٧
وَكُنتُ أَرى مِنهُ العصابَ ذَليلةًوَأَحسبُ أَن القَلب إِن رمتُهُ معي
٨
وَلَكن أَبي سلطانُ حبي سِوى الَّذيأَذلّ بِهِ أَو لا فَيقضي بمصرعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.