١
بطولك طُل يا لَيلُ إِن زارَ منيتيوإلا فقَصِّر مثلَما كُنتَ تَقصُرُ
٢
كَأَنك للدَهر المذمَّمِ مقلةٌتخافُ اختلاساً للسرور فتَسهرُ
٣
فَإِن أَسعد المقدورُ عَبداً بحظوةٍرَأَتهُ فغضّت وَهيَ بالغيظ تنظرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.