١
وافى وَقَد حَقّ النَوى طَيفُهُفقلتُ سبحانَ الَّذي أَسرى
٢
أَهلاً بِمَن قَد عادَني طارِقاًيجدّدُ الذكرَ لذي الذِكرى
٣
وَاللَيلُ قَد مدّ حجابَ العَناوَأَرسلَ الجونَ لَنا بحرا
٤
وَالصَبرُ عَني قَد نَأى والهَوىيَقول لي لم تستطع صَبرا
٥
كَأَنني لما أَتى مضجعيأَميل من فَرْح اللِّقا سُكرا
٦
وَتارةً أَنَّى افتكرتُ الحمىأَذوبُ ممّا نالَني فكرا
٧
وَاذكر العصابة الأَوليــن آل ودّي وَالهَوى دَهرا
٨
كُنا وَكانوا مثل ما نَشتهيإِذ نَحنُ نظماً وَالعِدا نَثرا
٩
لَولا عُهود ساءَني حفظُهاظَننتُ طَيفاً في الكَرى مرّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.