١
شُجوني فيك باديةُ الأُوارِوَحالي ظاهرٌ مهما أُواري
٢
وَسُلطانُ الهَوى وَلاك أَمريفَأَمرك مثلَ دَمعي فيّ جاري
٣
كأَنّك قَد أَصَبت القَلبَ عَبداًوَمُلِّكتَ القيادَ فما تُماري
٤
تُأَمِّلُ من يُؤمِّلُ منكَ نيلاًوَلا تَجهل فَأَنتَ بذاكَ داري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.