١
سَرى طَيفُ الحَبيب إِليَّ لَيلاًفَمانعه عَن المَأوى سهادي
٢
وَكان العَقلُ يحدو مِنهُ عيساًفَيتركُ وادياً وَيحلُّ وادي
٣
فلما لم يجد للعين سبلاًتوخّى مهبطاً بِحِمى فؤادي
٤
فنحن عَلى النَوى حسّاً ومعنىًيُجمِّعنا من الأَفكار ناد
٥
فلا عني يغيب وَلا أَراهوَلا يَنسى وَلم يذكر ودادي
٦
وَإِني وَالحَبيب عَلى اقترابنؤمّله وَخوف من بِعاد
٧
كماء حوله قومٌ أَعادٍعَلَيهِ حائمٌ في البرّ صاد
٨
فلا يدنو مخافة ما يَراهوَلا يَنأى لحرّ جوى الجَواد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.