١
يا رَبُّ كَم أَشكو الغَرامَ وَلا أَرىإِلا معالجَ لاعجٍ من عالج
٢
أَصبو لمن أَهوى وَيَصبو للنوىفنظلُّ بين تباعدٍ وَتمازج
٣
أُسقَى المنية وَالمُنى ممزوجةًفي كأس عَيني من جَرِيٍّ ساذج
٤
وَأَضيعُ بين الخصرِ منهُ وَمهجتيما بين مضطربِ القرارِ وَمايج
٥
وَأَظلُّ من جنّات وَجْنة خدِّهرضوانُه يَكوي الفؤادَ بمارج
٦
ملك المحاسنَ عزُّه في عزِّهفلذاك لم يَخطر إليّ وَلا يجي
٧
وَبدا العذارُ فقلت يا نَفس ابشريبالراية الخَضراء جاء الخارجي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.