١
لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثافَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
٢
وَيا رعى اللَه ظبياً في الحَشا فعلتأَلحاظُه فعلَ من جار الغَضا فَعثا
٣
أَبكي هَواه أَم السلوان أَندبهيا وَيلتي غزلاً ما قلتُ أَو فرثا
٤
عاهدت نَفسي عَلى صَبري فَما حفظتعَهدي فحلّ بِها تنكيلُ من نكثا
٥
أَقول إِن لاحَ لي المرسول ذا جَعَدٍهَذا الغراب عَلى قتلي لَقَد بحثا
٦
أَو قُلتُ قَلبي كَسيرٌ قال يجبرهإِن الكَثير لدينا قلّ ما اكترثا
٧
فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوارُشداً منَ الأَمر كَم رشدٍ ثَوى جدثا
٨
ما للملاح فتسبينا لواحظُهاكَأَنّ أَرواحنا قَد أُوجدت عَبثا
٩
لا الصَبر يَجمل عَنها وَهيَ جافيةٌوَلا تُنَوّلُ صَبّاً بالمُنى شَبثا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.