١
وَاللَه لَولا أَدمُعٌ رقرقتُهالبدا شواظٌ للحشا وَتلهَّبا
٢
أَو كُنتُ ممن يَبتلي في حَزمهلفضحت عَزماً في الأُمور تَقَلّبا
٣
لَكنني جرّبتُ دَهري فَارعوتنَفسي وَحسبُك مَن دَراه وَجرّبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.