١
إِذا مالَ هذا القدّ كَالغُصنِ يا فَتىفَدَيتُك فكّر كَيف كانَت بَلابلي
٢
وَإِن راقَ هَذا الخَدُّ كَالوَرد منظراًتذكّر عُيوني كَم سَقَت مِن خَمائل
٣
فَأَنتَ الَّذي أَحرقتَ قَلبي بِلَوعةٍفَلَم تَبقَ فيهِ مَنزِلاً لمُواصل
٤
وَكَيفَ تَحلُّ الغيدُ في القَلب مَنزِلاًوَهَل يَنزلُ النيرانَ أَكرمُ نازل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.