١
زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِعَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
٢
وَنمّ بجفنها سحرٌ خفيٌّيَصون بسيفه وِردَ الزلال
٣
فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَتبَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزال
٤
فَحلَّلتُ البُنودَ وَلَست أَدريوَدَغدغتُ النُهودَ وَلا أُبالي
٥
وَهذي عادَتي بَين الغَوانيوَتِلكَ حَقيقَتي في كُلِّ حال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.