١
سَهرت عُيوني في الغَرام لَياليوَالوَجدُ مولٍ وَالخَيال مُوالي
٢
وَالقَلب قَد عوّدته صَبراً عَلىما ساءَني حَتّى المَرير حَلا لي
٣
أَرنو بِطَرفي حَيث يُقبل فاتنيفَيردّني نُورُ الهُدى لضلال
٤
وَأَرى الهَوان معزةً وَكَذا الهَوىيَقضي عَلى لَيث الوَغى لِغَزال
٥
مَن للقلوب بِأَن تَروح رَشيقةًللحاظه وَطعينةً لعَوال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.