١
إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْوَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
٢
وَيا كَم نسمع الواشي يُناديإِلَيكُم دُون مَن ترجون مهلك
٣
وَيا كَم يَجري ماءُ الحُسن لَكَنلَديهِ كَم دَم العُشاق يُسفَك
٤
دَياجي اللَيل في طررٍ وَبَدرٌجَبينٌ يا لما أَحلى وَأَحلك
٥
رَأَيت مَناله لَم تَخش مَنعاًوَقَد نَصب اللحاظَ عَلَيك معرك
٦
فَنُحْ واأْسف عَلى أَملٍ تَراهقَريباً نار وَجنته تَمُسَّك
٧
عذاراه لِما أَبدت جِناناًسُرِرتَ وَما دريتَ البَدرَ غرّك
٨
تَكلف حُسنَ صبرِك أَو فَدَعهُفَأَمرك في يَديهِ وَقَد تملَّك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.