الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنتَ المُفدّى فكلُّ الناس تهواكايا يوسفاً تكرم العشاق مثواكا
٢
حلَّلتَ قتلَ أُسارى الحبِّ مُسلمةًفَيا مليك الهَوى ارفق بأسراكا
٣
ما عن رضاً في الهَوى ذلّوا لعزتهلَولاك ما أَلفوا الإذلالَ لَولاكا
٤
دامي المَدامع مَلهوبُ الجَوانح متــعوبُ الجَوارح لا ينفكُّ يَرعاكا
٥
رَددتَ آمالَه بِاليأس آسفةًوَزاد ما يجرحُ الهجرانُ عيناكا
٦
فهل ترقّ لصبٍّ أَنتَ قاتلُهوَحبذا قتلُه لَو كان أَرضاكا
٧
عَزِّ الفؤادَ عن الدنيا فليس ترىعَيني سواك فمن هذا وَمَن ذاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة