الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَضحتَ غُصونَ البان قَدّاً تعطَّفاوَأَخجلتَ غضنَ الوَردِ خدّاً مزخرفا
٢
وَترسلُ بيضَ الهندِ مِن سُودِ أَعينٍوَتُظهرُ إمّا ملتَ لَدْنا مثقَّفا
٣
فَيا جَنةَ الفَردوس إِن هِيَ أَقبلتوَيا زفرةَ النيران إِن أَعرضت جَفا
٤
هِيَ الغُصنُ إِن مالَت هِيَ الوُرْق إِن شدتهِيَ البدرُ إن تَبدو محاسنُها اِختَفى
٥
أَبيتُ بِها وَجداً وَتُمسي خَليَّةًوَأَمنحُها رُوحاً فتحرمني الوَفا
٦
أَهيمُ وَأَدري وَهيَ تَدري بِأَنَّهارَسيسُ شَقائي طالَ أَو قصر الجَفا
٧
فَربّ لَيالٍ بتُّ أَنسى خيالَهايَنال النُهى مني وَيَمنحُ مَرشفا
٨
هَنيهةَ لَيلٍ وَالعَواذلُ غُفَّلٌوَلاحِي يُهنِّيه رَقيبٌ وَقَد غَفا
٩
وَإِن طالَ ثمّ الجنحُ يا صاح رَيثماهَفا طائرٌ أو عاصفُ الهَوج زَفزفا
١٠
فَكنتُ كَذي المرآة يَستجلي صُورةًتَنفَّس مِن وَجدٍ فَأَصدأَ فَاختفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة