١
مَدَّ الشُعورَ عَلى الجَبين الأَزهرِفَرَأيتُ لَيلاً فَوقَ يَومٍ أَنورِ
٢
ظَبيٌ أَغنٌّ في الخَلاعة إِنَّمافي القَلب يَفعلُ فعلَ أَيّ غَضنفر
٣
ما رقَّ إِذ وَلّيتُ عادلَ قدِّهِفي مهجةٍ حرّا بحبِّ الأَسمر
٤
حَتّى أَذلّ معزتي في حبهوَأَزال سترَ تجمُّلي عن مخبري
٥
وَكَذاك حال المستهام فَإِنَّهُمَعنىً يَدلُّ عليهِ لَفظُ تبصُّر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.