١
أَنتَ في الحُسنِ وَالجَمال وَحيدْوَأَنا عَبدٌ في الهَوى لا أَحيدْ
٢
حَلَّ لي في الغَرام جلُّ افتضاحيوَحَلا لي وَحلَّ بي ما أُريدْ
٣
ساقياتٌ تَطوفُ وَالراحُ تُجلَىوَالندامى تُبيحُ خَدّاً وَجيدْ
٤
فَالهِلالُ المنير بِالشَمس يَسعىطالع بِالبَها بِأَوجِ السُعود
٥
خَمرُ ظَلمٍ مِزاجُ تِلكَ الحُمَيّاكَوثرٌ طابَ لي فَلذَّ الوُرود
٦
وَكَأنّ الغُصون لَما تَثنَّتبَين أَيدينا ما اِستَطاعت سُجود
٧
وَالطُيورُ مِن فَوقنا عاكِفاتٌكَسليمان إِذ تُظِلُّ الجُنود
٨
فَاجتلينا من الوُجوه شُموساًتُخجلُ البَدرَ حَيث للأنس عيد
٩
هَكَذا العُمرُ وَالمسرّةُ وَالصَفــوُ حَبيبٌ موافٍ وَعيشٌ رَغيد
١٠
لا رَمى اللَهُ جَمعَنا بِافتراقٍما تَغنَّى الحَمامُ وَاخضرَّ عُود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.