١
أَبى الحُسنُ إِلا أَن تَرى حُرَّهُ عَبداًوَأَقسمَتِ الوَجناتُ أَن تُخجلَ الوَردا
٢
وَشَرّفتَ قَدرَ الشَمسِ وَالغُصنِ بِالبَهاإِذ اِختَرتَ ذي وَجهاً جَميلاً وَذا قَدّا
٣
فَيا رَبَّ هَذا الحُسنِ كَم ذا إِساءةٍبصبٍّ يَرى أَن لا تَخون لَهُ العَهدا
٤
فَبِاللَه واصل نَغتنم لَيلةً صَفتوَيَكفي التَجافي كَم وَكَم أَحملُ الصَدّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.