الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد ناحَت على الأَيك البَلابلْفَهيجت الخَواطر وَالبَلابلْ
٢
فَقامَ الغُصن يخطر في دَلالوَقَد لَعبت بعطفيه الشَمائل
٣
تَناول من أَزاهره كؤوساًفَأَضحى مِن خَلاعته يناول
٤
تَظنّ الوُرق أن بِهِ جُنوناًفَتستدعي الجداول بِالسَلاسل
٥
فَقال الغُصن ما للطوق فَضلٌوَفي ساقي مِن النَهر الخَلاخل
٦
فقم يا صاحبي نحسو الحميّاوَنذكر للمنى تلكَ الرَسائل
٧
وقم نَشكو الخُمول وَما جَناهلعدل الراح في ظل الخَمائل
٨
وَدَعني حَيث قال الجَدّ دَعنيوَمل بي وَاعتدل فالدهر مائل
٩
وَلطّف بالرَحيق حَريقَ صَدرٍتُضرّمُه الشَواغل بالشواعل
١٠
فَكَم في القَلب من حُزن مَديدطَويل البَث لَم يَظفر بطائل
١١
يَمرّ الليل أَنجمه حَيارىعَلى ما مرّ يَضربنَ الكلاكل
١٢
وَيَمضي اليَوم في كد وَكدحٍتغرِّرُنا البكور مع الأَصائل
١٣
نُصانع مزعجات الدَهر لَكنتبعِّدنا وَلو قَربت وَسائل
١٤
وَنستجدي الزَمان صَفاءَ قَلبٍوَما زالَ الزَمان بِذاك باخل
١٥
عَفا الرَحمَن عَنهُ عَلام هَذاوَقَلب ذاهبٌ وَالعَقل ذاهل
١٦
وَفيم يَجور أَو ما يَبتغيهوَكَيدي عِندَه تحصيل حاصل
١٧
أهان فعز إِذ عزت أَمانٍأَضاع الجدّ فهوَ اليَوم هازل
١٨
تحاسب في علاه وَهوَ فَردٌجحافيل الميادن وَالمحافل
١٩
فَياللَه مِن مجد رَفيعيمازج بَأسه لُطفُ الشَمائل
٢٠
تَرفّع عَن مُدانٍ في المَعاليلذلك لا يماثله مماثل
٢١
صرفت عَن الوَرى نطقي وودّيبما مشهوده يغني الدَلائل
٢٢
فَإِن ناداك نطقي يا أَميريوَذاكَ الحَق قال القَلب يا خل
٢٣
رَأَيت بِكَ الإخاء وَما صفاهوَفي مَغناك أَنزلت الرَواحل
٢٤
فَقَرَّ لي المَقامُ عَلى اضطرابٍوَساغ الورد إِذ جفَّت مَناهل
٢٥
بِكَ استأنست وَاستجليت صفواًفَأُنسيتُ الأَحبةَ وَالمَنازل
٢٦
فَلما أن بَعدتَ وَسرت عَنيوَحالَت دُون لقياك المَراحل
٢٧
شَجى قَلبي بَدا وَعَدَت شُجونٌلَها في طَيّه أَبَداً قَلاقل
٢٨
وَعادَ لي الفراق فَعاودتنيهُمومٌ في الفُؤاد لَها مَراجل
٢٩
فَعد يا سَيدي عوداً عَزيزاًلِيَحزنَ فارحٌ وَيُساءَ عاذل
٣٠
فَإِنك للعلا رُكن رَكينوَإِنك للعدا الشَهم الحُلاحل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة