١
سَلام عَلى عَهد الوفاء الَّذي مَضىوَإِذ نَحنُ جَمع نَغنمُ الودّ وَالرضا
٢
وَإِذ للصبا ما بيننا الملك دائميَعزّزنا سُلطانه بِالَّذي مَضى
٣
فَوا حَبّذا عَصراً كَأن غُرورَهأَمانيّ نَفسٍ أَو كَبرق قَد اَوَمضا
٤
فَهل رَجعة بَعد النُهى ثَمَّ للهوىوَهل عاصم مما يَروم بِنا القَضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.