١
ناعس الأَجفان قَد طالَ السهادْدانياً في القَلب قَد جارَ البِعادْ
٢
وَحبيباً هَجره لَمّا اِعتَدىفي فُؤادي ما بَدى لِلوَصل باد
٣
أَهيفٌ يُفدَى بِروحي إِن بَداوَلَهُ مالي إِذا بالتِّيهِ ماد
٤
كَم لَيال بتُّها وَلّت بِمايَشتَهي القَلب ويَهواه الفؤاد
٥
وَلَكَم من وَصلةٍ في غَفلةٍمِن زَمان وَسُرور مِن وداد
٦
وَلَكَم من خلوةٍ في صَبوةٍوَانفراد عَن مَلام وَانتِقاد
٧
صاحبي ما لذّ لي أُنسُ الهَوىوَاللَوى مِن بَعد ما بانَت سعاد
٨
فَالليالي بادّكارٍ تنقضيوَكَذا الأَيام في هل يا مراد
٩
وَمتى هاج الهَوى في خاطِريصحتُ وجداً جلّ ما أَلقى وَزاد
١٠
وَمَتى أَبصرت بَدراً في السَماهمت شَوقاً لنديم وَلناد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.