١
يا لَودّي وَالَّذي أَمضى النَوىبَينَنا رغماً عَن الحَزم الأَشدّْ
٢
وَالَّذي أَبلى شؤون العين بالــمرسلات وَالفؤادَ بالكمدْ
٣
ما وَجدتُ عَنكُم من بدلوَسلوا القَلبَ ليدري ما وَجد
٤
ما شربت الراحَ إِلّا مزجهامن غروب مالها إِن تجر مدّ
٥
ما تسلت مهجتي عَن حُبكمبحبيبٍ زانَهُ حُسنُ الغيد
٦
لا وَلا عاينت بَدراً في سَمامثلكم إِلا اِبتَدى شَوقي وَجدّ
٧
لا وَلا ماست بِرَوضٍ أَغصُنٌتَزدَهي إِلا تخيل منكَ قَد
٨
حَسبي اللَه عَلى هَذا النَوىما الَّذي أَبلغه هذا الأَمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.