١
شوقي إِلى تِلكَ المَعاهد باديوَالوُدّ وُدّي وَالفُؤاد فُؤادي
٢
وَأَنا عَلى عَهد المَحبة لَم أَزَلأَقضي الحَياة بحسرةٍ وَسُهاد
٣
وَأَرى لَكُم في القَلب أَكرَمَ مَنزلٍنَزَّهته عَن نزلة الأَضداد
٤
وَلَئن قَضى ريبُ الزَمان ببعدناوَعَدت عَلينا بِالفراق عَواد
٥
فَالقَلب بِالأَفكار حارَ خبيرُهوَالعين بالعبرات في ترداد
٦
وَاللَه ما جرّ النَسيم عَلى الربىأَردانَ تيهٍ أَو تَفَتَّح ناد
٧
إِلا هتفت بذكركم مترنّماًحَتّى يَرى شَدوي حمامُ الوادي
٨
فَعليكمُ مني السَلام تحيةًمِن والهٍ وَهديةً من فاد
٩
ما أَلهبت شَمس النَهار فؤادهاأَو سار بَدر التمّ بِالمرصاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.