الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَسيمَ الصبا إِن جزت بِالبان فَالرندِسَيعلو شذاك الطيبُ مِن نَفحة الندِّ
٢
فَجُوزي سُحيراً نحوهم وَتَلطَّفيوَإِياك لثمَ الخدّ أَومسَّةَ البند
٣
لعل فؤاداً شفَّه البينُ لَوعةًفَأُلهِبَ شَوقاً يَشتفي مِنكِ بِالبَرْد
٤
فَتغفو جُفونٌ ساهرت بَعده الدُجىوَيَرغدُ عَيشٌ في النَوى لَيسَ بِالرَّغد
٥
وَإِن تَمَّ إِقبالي وَأَزهر طالِعيوَوافقني دَهري وَأَسعدني جَدّي
٦
فَجوزي إِلى ذاكَ المَقام بطنتداإِلى الخل إِبراهيم وَاسطةِ العقد
٧
وَمني لَديهِ بثِّي شَوقَ مُتيَّمٍتُعلِّلُهُ الآمالُ مِن حَيث لا تُجدي
٨
وَخَبِّرْهُ أَني وَالَّذي خَصَّ بِالهَوىفُؤادي وَأَوحى لي الصبابةَ في المَهد
٩
وَأَجرى الليالي وَالمجرّة بندهابحكمة فعّالٍ محكمة الشدّ
١٠
فَما اعتضت عنهُ في الدِيار مؤانِساًوَمَن أَلِفَ الوَجنات يَأنف مِن وَرد
١١
وَلولا دَواعي الدَهر ما غبتُ عَنكُمُوَلا بت أَشكو لَوعَتي وَحدي مِن وَجدي
١٢
أَرومُ يراميني أَريد يردّنيلَقد ذبت مِن ردّي عَن النيل وَالقَصد
١٣
فَيا آل وَدي أَحسنَ اللَه حالَكُملَقَد ساءَ حالي بِالبِعاد وَبِالصَدّ
١٤
أَريحوا بِوَعدِ القُرب قَلبي وَخفّفواعَلى الجفن أَعباءَ المدامع وَالسهد
١٥
وَثمَّ فُؤاد لي عَلَيهِ فسلّمواوَنوبوا بتقبيل النَديم مِن الخَدّ
١٦
وَمِن عَجب الأَيام أَن تتكلّفواسَلامي عَلَيهِ وَهوَ بَعضيَ مِن بَعدي
١٧
عَسى من قَضى للدرّ عَن بحره النَوىسَيجعله تاجاً عَلى هامة المَجد
١٨
وَيَقضي بقربٍ بَعدَ بُعدٍ مبرّحٍعَلى خَير ما تَرجو الجُموع من الفَرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة