١
قَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبيقم هاتها ما بين جَناتٍ وَعينْ
٢
فَلَقَد صَفا وَقت الصَفاء وَأَشرَقَتشَمس التَهاني مِن وُجوه الوافدينْ
٣
أَو ما تَرى الاَيام أَسفر بشرُهاوَتَرى اللَيالي فرّحت قلباً حزينْ
٤
وَجلت عَلَينا كَوكَباً راقَ العيونَ المُرْهَ إِذ فَقَدَتْ عُلا طَودٍ مَكين
٥
وَحبا المهيمنُ شاكراً بكريمةٍهِيَ نعمةٌ وَاللَه يَجزي الشاكرين
٦
جاءت كَريمةَ عُنصرٍ في محتدٍبذخٍ وَمجدٍ واضحٍ وَعلاً مبين
٧
فَأَدامه المَولى لَها وَأَدامهاللوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
٨
وَإليكها تجلو التَهاني رُصِّعتمِن ودّك الغالي بمنضودٍ ثَمين
٩
وَلسان حسني قائلٌ وَمؤرّخٌمُنِحَت بإقبال التَهاني نازنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.