١
بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْوَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
٢
وَأَطربت التَهاني بِالتَدانيفُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
٣
فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّايَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
٤
وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍوَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
٥
فَقالوا لا وَلَكنّ التَهانيبِمَولود الأَمير لَها بَشائر
٦
فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍبعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
٧
وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخقُدوم محمدٍ بالخير زاهر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.